الـذي نظـَرَ الأعمى إلى أدبــي ... وأسْمَعَـتْ كلماتـي مَـنْ بـــه صَمَـمُ .. َنـامُ مـــلءَ جفونـي عَـنْ شوارِدِهـا ... ويسهـرُ الخلـقُ جَرّاهـا وَيَخْـتصِـمُ وجاهِـلٍ مَـدَّهُ فـي جَهْلِـهِ ضَحِكـي ... حتـى أتـتـهُ يَـدٌ فَرّاسـةٌ وَفـَــمُ .. إذا نظـرتَ نيـوب اللـّيـثِ بـارزةً ... فـلا تظـنَنَ أَنَّ اللـّيـثَ يبْتسـِــمُ .. ومُهْجَـةٍ مُهْجتـي مِـنْ هَـمِّ صاحِبها ... أَدْرَكتهـا بجَـوادٍ ظَهْـرُهُ حَـــرَمُ .. رجـلاهُ فـي الركضِ رجلٌ واليدانِ يدٌ ... وفعلُـهُ ماتريـدُ الكَـــــــفُّ والقـَــدَمُ .. ومُرْهَـفٍ سِـرْتُ بيـن الجَحْفليْـنِ بِهِ ... حتـى ضَرَبْـتُ وَمَـوْجُ المَوْتِ يلتطِمِ ..

Twitter Updates

    حرية داخل سجن ، فلسطين المحتلة

    السلام عليكم

    حــــرية داخــــــــل ســـجــــن ، بعــد ان شــاهدت الفيــديــو الــذي قـــام بـــإضـافتـه الأخ رشيد في مدونته تــذكـــرت كلمـــة قالتها الفتاة الفلسطينية ، حرية داخل سجن ، ففعلاً لديهم الحرية ، الحرية في أن يدافعوا عن وطنهم ، عن ارضهم وعرضهم ، عن مبادئهم ، ولكن أين العرب ، اين النخوة العربية الاصيلة الشهمة ، أين نحن مما كان عليه آبائنا وأجدادنا وماذا فعلنا من أجل ديننا ومن أجل فلسطين المحتلة من قبل اليهود ، من خلال مراقبتي للاوضاع لاحظت أن العالم أجمع يراقب ساكت ومتفرج ، ولكن مع مرور الوقت زادت توغلات اليهود داخل الارض المحتلة ، وحالوا الزحف على العراق ، أو بالأصح نجحوا في الدخول إلى العراق ،

    أكـمـل قـراءة بـقـيـة المـوضـوع ،،،

    ولكني لا أرى أي إذاعة إخبارية أو نشرة مصورة تذيع هذا الخبر ، فا استيقض ايها المارد العربي من سباتك العميق ، استيقض من وهم العولمة وعالم المال والسلطة الذي تعيشه ، استيقظ فقد طال بك السبات ، واستغرقت في أحلام الوهم العميق ، استيقظ ودافع عن اخيك العربي ، استيقظ فقد بلغ السيل الزبى لقد مللت منكم أيها العرب وصراحة اني افكر جادا ان اغير جنسيتي ، ولكن انا عربي سواء اشئت أم ابيت ، ولكني سأغير جنسيتي من عربي إلى عربي كان ، لأن العرب كانوا اسياد العالم ، فأين نحن من عرب كان ، عرب كان الذين كانت لهم مبادئ وأخلاق فلا يرضى الضيم لأخيه ، لا يرضى أن يتعدى أحد على جاره ، حتى لو لم يكن عربي ، فمابالك بفلطسين ، فلسطين التي قال عليها البعض أنها جملة من كلمتين فلس وطين ، فلس المال سيكونون محرومين منه وجائعين عليه ، والطين أي الطوب أو الحجارة التي لن تفارق أيديهم …

    ايها العرب …………………..

    إكتب تعليقك