الـذي نظـَرَ الأعمى إلى أدبــي ... وأسْمَعَـتْ كلماتـي مَـنْ بـــه صَمَـمُ .. َنـامُ مـــلءَ جفونـي عَـنْ شوارِدِهـا ... ويسهـرُ الخلـقُ جَرّاهـا وَيَخْـتصِـمُ وجاهِـلٍ مَـدَّهُ فـي جَهْلِـهِ ضَحِكـي ... حتـى أتـتـهُ يَـدٌ فَرّاسـةٌ وَفـَــمُ .. إذا نظـرتَ نيـوب اللـّيـثِ بـارزةً ... فـلا تظـنَنَ أَنَّ اللـّيـثَ يبْتسـِــمُ .. ومُهْجَـةٍ مُهْجتـي مِـنْ هَـمِّ صاحِبها ... أَدْرَكتهـا بجَـوادٍ ظَهْـرُهُ حَـــرَمُ .. رجـلاهُ فـي الركضِ رجلٌ واليدانِ يدٌ ... وفعلُـهُ ماتريـدُ الكَـــــــفُّ والقـَــدَمُ .. ومُرْهَـفٍ سِـرْتُ بيـن الجَحْفليْـنِ بِهِ ... حتـى ضَرَبْـتُ وَمَـوْجُ المَوْتِ يلتطِمِ ..

Twitter Updates

    في بلد لا تضمن فيه حقك ، تأخذه بنفسك

    في بلد لا تضمن فيه حقك ، تأخذه بنفسك
    مؤخراً تم إختراق منتدى الصقع الليبي ، المملوك من قبلي ومن قبل بعض الشباب الليبي ، أي بمعنى أن المنتدى ليس لي فقط ، منذ فترة ليست ببعيدة تم التقرير بأنه سيتم إغلاق المنتدى للأبد ، ولكن بعد التفكير مالياً ف الموضوع ، تقرر عدم إغلاقه ، لأن المنتدى ليس للإدارة ، أو للمؤسسين فقط ، ولكنه للأعضاء أيضاً كما هو للإداريين والمؤسسين ، وفي فترة الاختراق ، تم وضع أفكار في صفحة الاختراق ، التي ضحكت عليها منذ اللحظة الأولى ، والتي كانت تعبر عن تفكير طفولي للمخترق ، الذي سيلاقي أبشع أنواع العذاب ، وأبشع أنواع الحساب من قبلي ، أنا مالك المنتدى والمالك الآخر ، حاصد الأرواح ، وها أنا أقولها صراحة ، بأني لن أغفر له ، لا لأنه أخترق المنتدى ، فحقه مكفول في ذلك ، لأننا تقاعسنا عن إجراء بعض التعديلات وترقيع بعض الثغرات التي علمنا بها في وقتها ، والتي أيضاً أكتشفناها بأنفسنا ، ولكن ماذا أقول في مشاغل الدنيا ؟
    عموماً قصة الشكوى التي قدمتها ، لن أسرد كامل تفاصيلها حالياً ، لأنهم قيد البحث والترصد ، والذين قريباً سيكونون بين أحضان السجن ، والذي لن يكون سهلاً أبداً على أطفال مثلهم ، هذا لأني سأضمن شخصياً أن لا يتم القبض عليهم في الشارع ، بل سأضمن أن يكونوا داخل منازلهم ، ومن بين أهلهم كرد على ما جرى ، وكرد على الرسالة الوهمية والتي ليس لها أي أساس من الصحة بأنهم أمتلكوا المنتدى ، والتي قد تكون عيباً مني شخصياً أو عيباً في حماية المستضيف ، أو أو والاسباب تكثر ولا أريد أن أدخل في تفاصيلها ، حتى يتم مرادي فيما أصبوا إليهم ، رسالتي للأطفال ، بأنهم قريباً سيلاقون ما أتمنى ،،، أنتهى البث