خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ
.:: السلام عليكم ::.
عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ ، أي خير الناس خيره لأهله ، فهل ترضى لنفسك أن ترى شخصاً يسي معاملة أمه أو أبيه ؟؟؟
وإن كنت تعرف هذا الشخص فهل ستتابع تعاملك معه أو صداقتك له أو حتى الحديث معه ، لا أعتقد هذا ، فإن كان فيه خير لكان فيه خيراً لأهله ، فلا تتوقع أن يأتيك منه الخير ، وبالتبعية حاول الإبتعاد عنه حتى لا يطالك شره ، صراحة يختلف الناس في تعاملهم مع أهلهم ، وبالأخص الوالدين حيث قال الله تعالى في كتابه العزيز :
وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا
[الإسراء:23]، وقال تعالى:
أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ
[لقمان:14] ، وهذا من المفروض أن يكون من البديهيات بين الناس ، فوالدك هو الذي رباك وقام بتعليمك وبتسخير كل ما له وما عليه لتكون ما أنت عليه اليوم ،،،
الشخص لا يختار أهله ، ولكن بإستطاعته أن يغير أهله وأصدقاءه متى أراد ، وبمقدوره أن يختار من يريد من الشخصيات ليكونوا قدوة له ، أو أن يختار أشخاص معينين ليسميهم عائلته ، أما بالنسبة لي فالعائلة أمر مهم وضروري مهما تباعدت عننا المسافات ، فأنا أحاول التواصل مع العائلة حتى ولو لسويعات معدودة في اليوم ، خصوصاً بأن معظم وقتي يكون إما في العمل أو في الدراسة



لايسعني إلا ان أقول جميلا ماقولت لأن الوالدين علينا ان نطيعهم وأن نحترمهم دائما وكما يقول المثل “يلي ماعنداش خير في أهله ماعنداش خير في ناس” وربي يعينا علي طاعتهم ويحفضهم لنا في كامل الصحه تحياتي ليك رؤوف *داماس*