التاريخ : يناير 29th, 2011
المشاهدات : 713 مشاهدة
مابين تونس ومصر والجزائر ،،، ما هو السيناريو الدائر
مابين ما حصل ويحصل ،،، هل للأمريكي دليل يذكر
مظاهرات إحتجاجات وسرقات ،،، هل للسعودي شئ ينكر
مابين مؤيد ومعارض ،،، هل الخراب شئ مبارك ؟
بدايةً بتونس ، ثم محاولات في الجزائر ، ونجاحات في مصر ، تنجح بعض الجهات في تحريك الشارع التونسي ومن ثم الشارع المصري ، وموقع الفيس بوك كان أكبر محرك لهذه الغوغائية ، وهذه التحركات المريبة في الوطن العربي ، فهل ما جرى ويجري في هذه الحكومات شئ إعتيادي ؟

القوات المسلحة تنتشر في شوارع القاهرة لضبط الأمن (رويترز)
بالتأكيد لا ولكن لنقم بربط بعض الأمور ، بدايةً بالسكوت الأمريكي ، ثم بالسكوت العربي ، ومن ثم بالنجاح في الإختراقات لصفوف الأنظمة التي حدثت بها هذه البلابل ، فهل الخراب السرقات والغوغائية التي حصلت وتحصل ولازالت تحصل للآن شئ يحمد عقباه .
لنضع فرضيات ليس إلا .
أولاً بعض الجهات الأجنبية لها مصالح في الوطن العربي تقوم بشراء موقع عربي مشهور جداً ، ولنقم بربط هذا الموقع مع موقع عالمي مشهور ومعروف أيضاً ، ومن ثم نقوم بتمرير هذه المواقع على موقع كتاب الوجه ، والذي يحتوي على قاعدة بيانات هائلة تحتوي على بيانات وصور ومعلومات شخصية جداً ، إن لم يقم بنشرها الشخص نفسه يقوم أحد من المقربين منه بنشرها ، ولنربط هذه المعلومات مع بعض ، ونضعها بيد مخابرات دولة كبرى ، ومن ثم نقوم كما ذكرت سابقاً بإختراق الناس المقربين من النظام نفسه ، والذين يعتقد الشخص بأنهم من الموثوقين من النظام ومن الرئيس ، سيكون الناتج دول بدون رؤساء ، وإستخفاف بأرواح الشباب الذين ينادون ويتنادون بالحرية وبالعمل ، ولنضف لهذه المعادلة إحصائيات للبطالة والتي لا يعرف إن كانت صحيحة أم ملفقة ، بالإضافة إلى بعض الأحلام والملابسات التي من الممكن أن تحصل إذا جاء المنقذ والإنقاذ على يد جهة أخرى رحيمة تكون منتظرة في الخفاء لإستلام زمام الأمور ، ولنضع في الإعتبار العاهل الذي لم يكن يتدخل في معظم هذه الأمور ، وتدخله المفاجئ في بعض هذه الأحداث ، بالإضافة لأصوات معارضين للنظم التي نتحدث عنها ها هنا ، والذين لم ولن يكونواً يوماً خائفين أو غيورين على مصلحة وطنهم ، وذلك لإستلامهم مبالغ هائلة من جهات مشبوهة ، ذات علاقة بالدولة التي يتبعها جهاز المخابرات التي وضعنا بيدها قاعدة البيانات الهائلة لمعظم الشباب العربي ، فهل سيخدمون وطنهم ويتحدثون بما يمليه عليهم ضميرهم أم سيتحدثون من منطلق ما كتب لهم ليقولوه على لسان هذه الدولة ، والآن لتكتمل هذه الطبخة لنضع معلومات ، وكلمات مدروسة في مكان معروف ومشهور ويتابعه العديد من الضحاياً ولنقل إنها قناة تلفزيونية معروفة وهنا أقول ضحايا قاصداً بهم الشعوب التي تم الغرار بها والشباب المغبون والمظلوم والذي تحرك بناء على فورة دم مؤقتة دامت وتحركت بناء على كلمات مدروسة تحرك الدم في عروق هؤلاء الشباب ، ليتحركوا ويتناسوا كل شئ ، مما يدخل دولهم في فوضى شاملة ، تدمير لمباني حكومية ، تحطيم لمكتبات تحتوي على معلومات قيمة ، تحطيم وحرق متاحف أثرية .
السؤال الذي يطرح نفسه الآن من هو المحرك الرئيسي وراء هذه الثورات والغوغائيات التي حدثت وتحدث وهل يفيق الشباب لهذه المؤامرة الدنيئة التي حاكت في مطبخ سياسي قذر ، هل يستفيقون ويتذكرون فلسطين وما جرى ويجري بها ؟
هل يعرفون أنهم من المغرر بهم في هذه المؤامرة ؟
عبدالرؤوف أبوجناح – طرابلس ليبيا
التاريخ : يناير 14th, 2011
المشاهدات : 966 مشاهدة
بداية أحب أن أقول بأنني لست بمحلل سياسي ولا مخطط عسكري ، ولكني مهندس حاسوب وأحياناً كاتب وأحياناً أخرى مفكر ، لست بفيلسوف أو دكتور نفسي ولست بمرشد إجتماعي ، ولكن كثر المصائب والمشاكل تولد الحلول ، ( يولد الإبداع من رحم المعاناة ) ، أخي القاري أحياناً تجد نفسك تفعل اللامعقول ، في سبيل أن تحسن من وضعك ، وأن تصلح من طبعك ، أحياناً تضطر لأن ترتجل ، فتجد نفسك أمام الحل .
لا أريد أن أطيل الحديث عن نفسي ، ولا أن أسترسل في الكتابة عن مكنونات صدري ، ولكنني هنا أكتب ما يجول بفكري ، فأي بلد حصل فيه إنقلاب ، أو خلع لرئيس كان بداعي التحرير ، وتحديد المصير ، والخروج من دائرة الظلم والظلاّم ، وهذه حقائق تاريخية ، ومعالم آثرية ، ومن مسببات هذه الحقائق المعروفة والمآلوفة :
الوساطة ، الفساد الإداري والفساد بجميع أنواعه ، تواجد أشخاص غير وطنيين وغير مناسبين في أماكن حساسة ، تردي الأواضاع الصحية وقطاع التعليم ، الإعتماد على الدول الآخرى في بعض الأمور ، تفشي الفساد والغش والرشاوى ، كثرة وسهولة الحصول على الممنوعات ، البطالة وترك الشباب بدون عمل أو دخل معيشي يوفر ويكفل لهم العيش الكريم .
سنتحدث عما نراه في حياتنا بشكل شبه يومي . آكمل قراءة الموضوع »
التاريخ : يناير 2nd, 2011
المشاهدات : 680 مشاهدة

كانت سنة 2010 سنة حافلة للعالم ، بداية بأهم الإنجازات العلمية في تصميم الجينوم على جهاز الكمبيوتر ، إلى أهم الإنجازات التقنية التي كللت بإطلاق أول مركبة فضائية لجمع الطاقة من الشمس ، مروراً بإطلاق ويكيلكس ، تصنيع أول وجه صناعي ، تدشين برج خليفة ، تحصل الطبيب البريطاني روبرت ادواردز على جائزة نوبل لكونه مبتكر تقنية التلقيح الإصطناعي ، والعديد من الإنجازات التي شهدها عام 2010 ..
ولهذا السبب يطلق مشروع ” بصمة ” هذه الجائزة ، 10 الشباب الأكثر تميزاً وتأثيراً في ليبيا سنة 2010 ، للتعرف على أهم الإنجازات التي صنعها الشباب الليبي خلال هذا العام ، لنتعرف على الشباب الأكثر تأثيراً وإبداعاً وتميزاً في 2010 ، لأجل فقط هدف واحد ، تحفيز الشباب وحثهم على التميز السنة القادمة ، وكل سنة ، ومحاولة لتكريم وإعلاء من شأن كل شاب وضع بصمة جميلة في هذه الحياة ، بصمة تستحق كل الإحترام والتشجيع والتقدير .
————————————————
كيفية الترشيح والإختيار :
تتلخص عملية الترشيح للمرشحين في قائمة الشباب الأكثر تميزاً و تأثيراً في ليبيا 2010 ، في خطوتين أثنتين ، الخطوة الأولى هي فتح باب الترشيحات للجمهور وكل زوار الموقع لترشيح الأسماء التي يعتقدون بتميزها ، مع ذكر سبب إختيارهم للإسم ، لنحصل على القائمة المبدئية التي تحتوي على مجموعة كبيرة من الأسماء المرشحة ، الخطوة الثانية والأخيرة ، هو الإختيار النهائي للعشرة الأكثر تميزاً من قبل لجنة تحكيم للقائمة ، التي ستقوم بإختيار قائمة أسماء العشرة شباب النهائية ، وفقاً لقائمتها الخاصة مع الأخذ بعين الإعتبار الملاحظات المأخوذة ، وعدد الترشيحات ، والمقاييس الموضوعة .
ملاحظات مهمة عن كيفية ترشيح الجمهور :
1- على كل شخص من الجمهور الكريم الإلتزام بذكر الأسماء الذي يرغب بترشيحها ، ومميزاتها فقط ، وعدم نقد أو ذكر أو تجريح أي أسماء لا يرغب بها .
2- أي شخص من الجمهور الكريم يقوم بإنتقاد أو الإنتقاص من أسماء مرشحة ، سيتم حذف تعليقه آسفين مع عدم الأخذ وإحتساب ترشيحه .
3- على كل شخص يقوم بترشيح أسم من الأسماء أن يذكر قدر الإمكان سبب الترشيح وتعريف بسيط بالمرشح في حالة كان غير معروفاً للعامة .
4- يمكن للجمهور الترشيح من خلال الموقع ، وأيضاً من خلال الصفحة الرسمية لمشروع بصمة على الفيس بوك ، وعدى ذلك لا يؤخذ أو ينظر لأي تصويت .
5- باب الترشيح مفتوح ولمدة شهر كامل ، منذ الآن ، وحتى 31-1-2011 .
6- ألا يكون الشخص المرشح من قائمة السنة الماضية .
المعايير التي يتم إختيارها المرشحين :
1. أن يكون ليبياً .
2. أن يكون شخصاً متميزاً / أو صاحب مشروع متميز / أو صاحب فكرة / أو عمل متميز .
3. أن يكون هذا التميز أو الفكرة أو المشروع خلاق ، وأن يكون قد خلق تأثير إيجابي في عدد كبير من الشباب الليبي .
4. أن يكون تميزه ، أو مشروعه المتميز ، أو فكرته المتميزة ، مستقلة و غير ربحية ، وليست تابعه لجهة حكومية ، أو جهة أجنبية .
5. أن لا يكون فائزاً ضمن قائمة السنة الماضية.
لجنة التحكيم :
——————
غازي القبلاوي : طبيب وكاتب قصص قصيرة من ليبيا له العديد من الإصدارات ، وصاحب مدونة إمتداد ، ومهتم بالجانب التدويني والثقافي .
هيثم المهدي : مطور ويب ومدون مهتم بالإعلام الجديد، الأفكار والابتكارات العربية على الويب صاحب العديد من المشاريع كملتقى أويا ، ومرصد المدونات .
هناء قاباج : كاتبة وباحثة في التاريخ والميثولوجيا ، وحقوق الإنسان المدنية ، ومدونة مهتمة بالجانب التدويني والحقوقي.
أحمد البخاري : صحفي وروائي ، ومدون مهتم بالجانب التدويني ، وناشط مدني مهتم بالمشاريع المستقلة .
للترشيح يمكنكم الدخول من هنا
http://bit.ly/hmkRYb
التاريخ : ديسمبر 16th, 2010
المشاهدات : 475 مشاهدة
.:: السلام عليكم ::.
عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ ، أي خير الناس خيره لأهله ، فهل ترضى لنفسك أن ترى شخصاً يسي معاملة أمه أو أبيه ؟؟؟
وإن كنت تعرف هذا الشخص فهل ستتابع تعاملك معه أو صداقتك له أو حتى الحديث معه ، لا أعتقد هذا ، فإن كان فيه خير لكان فيه خيراً لأهله ، فلا تتوقع أن يأتيك منه الخير ، وبالتبعية حاول الإبتعاد عنه حتى لا يطالك شره ، صراحة يختلف الناس في تعاملهم مع أهلهم ، وبالأخص الوالدين حيث قال الله تعالى في كتابه العزيز :
وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا
[الإسراء:23]، وقال تعالى:
أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ
[لقمان:14] ، وهذا من المفروض أن يكون من البديهيات بين الناس ، فوالدك هو الذي رباك وقام بتعليمك وبتسخير كل ما له وما عليه لتكون ما أنت عليه اليوم ،،،
الشخص لا يختار أهله ، ولكن بإستطاعته أن يغير أهله وأصدقاءه متى أراد ، وبمقدوره أن يختار من يريد من الشخصيات ليكونوا قدوة له ، أو أن يختار أشخاص معينين ليسميهم عائلته ، أما بالنسبة لي فالعائلة أمر مهم وضروري مهما تباعدت عننا المسافات ، فأنا أحاول التواصل مع العائلة حتى ولو لسويعات معدودة في اليوم ، خصوصاً بأن معظم وقتي يكون إما في العمل أو في الدراسة