التاريخ : يناير 14th, 2011
المشاهدات : 966 مشاهدة
بداية أحب أن أقول بأنني لست بمحلل سياسي ولا مخطط عسكري ، ولكني مهندس حاسوب وأحياناً كاتب وأحياناً أخرى مفكر ، لست بفيلسوف أو دكتور نفسي ولست بمرشد إجتماعي ، ولكن كثر المصائب والمشاكل تولد الحلول ، ( يولد الإبداع من رحم المعاناة ) ، أخي القاري أحياناً تجد نفسك تفعل اللامعقول ، في سبيل أن تحسن من وضعك ، وأن تصلح من طبعك ، أحياناً تضطر لأن ترتجل ، فتجد نفسك أمام الحل .
لا أريد أن أطيل الحديث عن نفسي ، ولا أن أسترسل في الكتابة عن مكنونات صدري ، ولكنني هنا أكتب ما يجول بفكري ، فأي بلد حصل فيه إنقلاب ، أو خلع لرئيس كان بداعي التحرير ، وتحديد المصير ، والخروج من دائرة الظلم والظلاّم ، وهذه حقائق تاريخية ، ومعالم آثرية ، ومن مسببات هذه الحقائق المعروفة والمآلوفة :
الوساطة ، الفساد الإداري والفساد بجميع أنواعه ، تواجد أشخاص غير وطنيين وغير مناسبين في أماكن حساسة ، تردي الأواضاع الصحية وقطاع التعليم ، الإعتماد على الدول الآخرى في بعض الأمور ، تفشي الفساد والغش والرشاوى ، كثرة وسهولة الحصول على الممنوعات ، البطالة وترك الشباب بدون عمل أو دخل معيشي يوفر ويكفل لهم العيش الكريم .
سنتحدث عما نراه في حياتنا بشكل شبه يومي . آكمل قراءة الموضوع »
التاريخ : نوفمبر 30th, 2010
المشاهدات : 480 مشاهدة
كنت أجلس وحيداً في ظلمات الليل ، أتسامر في نهايته وحيداً تونسني سيجارتي فقط ، أجلس مفكراً في حالة ثمالة ، وحيداً هناك في زاوية غرفتي المظلمة ، ولا يقطع سكون الليل إلا صوت أنفاسي التي تُلتقط من السيجارة ، لأنهض وأتمشى فوق سحابات الدخان ، إلي أين أذهب ؟ لم أكن أعرف فكلماً على الدخان قلت سُمك الطريق إلى الأعلى ، وصلت أخيراً إلى ما فوق البشر ، لأرى الناس نيام في غفلة من أمرهم ، أراهم من فوق ما يسمى بالكرة الأرضية ، ويا لها من رحلة سريعة ، فلم أتصور يوماً أن الخروج من القوقعة المسمى بالأرض سيتم بهذه السرعة ، وصلت إلى ما فوق الغلاف الجوي ، رأيت من يصلي صلاة القيام ، ورأيت من يسامر عائلته مرحاً ، رأيت بلدي من أعالي السماء لكم كانت جميلة ، ولكني رأيت أيضاً المعاناة التي يمر بها الشعب الفلسطيني ، وقفت هائماً في الفضاء ، فكرت في هذا البلد المسمى من شطرين ( الفلس والطين ) ، آكمل قراءة الموضوع »
التاريخ : نوفمبر 30th, 2010
المشاهدات : 443 مشاهدة
عادات تصرفات وطقوس خاصة
هذه التدوينة من الممكن أن أطلق عليها تدوينة خاصة ، بل ربما تدوينة خاصة جداً ، ببساطة لأنني أتحدث بها عن عاداتي وتصرفاتي وأحياناً طقوسي الخاصة كبداية ثم إنتقل للكثير من الأمور الآخرى .
عندما أقول طقوسي الخاصة هنا أقصد بها تصرفات فردية أو تفكير فريد أنفرد به شخصياً أو طريقة لفعل شئ بشكل غريب ، فأرجوا قراءة التدوينة كاملة ، والرد عليها سواء أكان بالنقد البناء أو بالموافقة من عدمه إن كنت زائر أم صديق مقرب أم زميل أرجوا القراءة بتمعن قراءة ممتعة للجميع …
أشياء أفعلها ، طقوس خاصة :
من الأشياء التي أفعلها أنني أحياناً أؤجل العمل لأتقنه ، سواء أكان عمل خاصاً بي ، عمل أتقاضى عليه أجراً ، دراسة أستنفع بها ، ترتيب أفكاري ، تدوينة جديدة وفكرة مفيدة للزائر والقارئ ،،، آكمل قراءة الموضوع »
التاريخ : نوفمبر 24th, 2010
المشاهدات : 522 مشاهدة
.:: السلام عليكم ::.

مركز مبرمجي ليبيا من الأفكار التي تستحق المتابعة وهو من الأفكار الشبابية التي تستحق الحضن والتشجيع من قبل رؤوس الأموال أو من قبل الجهات العامة ، ففكرت هذا المركز كانت من قبل شاب ليبي طموح يدعى ( أنيس السويحلي ) ، م. أنيس قام منذ حوالي سبع سنوات أو ما يقاربهم بالبدء في هذه الفكرة وتطويرها مع الوقت ، بحيث يكون هناك تجمع للمبرمجين الليبيين تحت مظلة واحدة ويد واحدة ألا وهي مصلحة الوطن وتقديم ليبيا بأبهى حلة وأفضل صورة مقابلة للعالم سواء أكان العربي أو العالم أجمع ، بحيث قام بتكوين وتجميع المبرمجين ليجتمعوا ويتناقشوا فيما بينهم عن المشاكل والحلول التي تواجههم من حيث البرمجة الحقوق الفكرية الحقوق البرمجية او حتى حقوق النشر ، وقد ساهم هذا المركز في رفع مستوى العمل للكثير من المبرمجين الليبيين وتوفير وظائف أو بالأصح أعمال لهم ، حيث يتم التفاهم مابين العميل والمبرمج عن طريق هذا المركز ، وتوفير الصيانة والعمل نفسه والمتابعة من قبل المركز نفسه ، منذ فترة بسيطة سمعت خبراً ساراً ، بأن فكرة المركز التي كانت كفكرة وعمل لا يمكن ان نقول عنه انه غير منضم ولكن من الممكن ان نقول غير رسمي ، بما أنه لا يحتوي على أوراق ثبوتية من قبل الجهات العامة للتسجيل وما إلى ذلك والخبر كان بأن أصلح المركز شركة خاصة محدودة المسؤولية ، ومنذ ذلك الخبر والأخبار الجميلة تتوالى لنجاحات المركز ، حيث سيتم قريباً تنظيم ندوة يجتمع فيها نخبة المبرمجين الليبيين بالمشاركة مع مبرمجين عالميين وأشخاص مسؤولية ولهم دراية في مجال إشهار وإنجاح ودراسة الجدوى للمشروعات ، سيتم مناقشة العديد من الأمور المختصة بالمبرمجين الليبيين في هذه الندوى والتي سيتم الإعلان عنها في وقتها قريباً وعن مكان إقامتها والدعوة ستكون عامة ، وأنا أكيد بأن الفائدة أيضاً ستكون عامة سواء أكانت للمبرمجين أو للمهندسي الحاسب الآلي بصفة عامة ،،، أدعوا من الله العلي القدير أن يوفقك في مبتغاك يا أنيس